Paix, Tolérance et Modération   

يسروا و لا تعسروا و بشروا و لا تنفروا



| Contact | Inscription | Connexion |
 | Visites aux : 18/10/19 - 05:42 | Pour Cette Page : 2233 | Pour le site : 307162 | 


Horaires de prière gouvernorats Tunisiens     أوقات الصلاة ببعض الولايات التونسية


ان هذا القران يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون

أسباب نزول بعض الايات القرانية


قائمة السور القرانية
سورة الفاتحة - سورة البقرة -


السورة لأولى : الفاتحة
الفتحةكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا برز سمع مناديًا يناديه: "يا محمد، فإذا سمع الصوت انطلق هاربا، فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك: قال: فلما برز النداء: "يا محمد"، فقال: لبيك، قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ثم قال: قل:"" الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّين ِ"" حتى فرغ من فاتحة الكتاب" وهذا قول عليّ بن أبي طالب.
قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: نـزلت فاتحة الكتاب بمكـة من كنـز تحت العرش
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سورة الفاتحة : "والذي نفسي بيده ما أنـزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القران مثلها، إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته".



السورةالثانية : البقرة
الاية 6: ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنوننـزلت هذه الاية في أبي جهل وخمسة من أهل بيته، وقيل كذلك أنها نزلت في اليهود
الاية 14 : واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤوننـزلت هذه الآية في عبد الله بن أُبيّ وأصحابه، وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله بن أُبيّ: انظروا كيف أردُّ هؤلاء السفهاء عنكم؟ فذهب فأخذ بيد أبي بكر، فقال: مرحبًا بالصديق سيد بني تيم، وشيخ الإسلام وثاني رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله؛ ثم أخذ بيد عمر فقال : مرحبا بسيد بني عدي بن كعب، الفاروق القوي في دين الله، الباذل نفسه وماله لرسول الله؛ ثم أخذ بيد عليّ فقال: مرحبًا بابن عم رسول الله وختنه، سيد بني هاشم ما خلا رسول الله، ثم افترقوا؛ فقال عبد الله لأصحابه: كيف رأيتموني فعلت؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت، فأثنوا عليه خيرًا، فرجع المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه بذلك، فأنـزل الله هذه الآية.
الاية 26 : ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين لما ضرب الله سبحانه للمنافقين هذين المثلين:
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون - آية 17
و
او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين آية 19
قالوا : الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال.
فأنـزل الله هذه الآية.

الاية 44 : اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون نـزلت في يهود أهل المدينةلانهم كانوا ينصحون اصهارهم وذوي قرابتهم ومن بينهم وبينه رضاع من المسلمين
بالثبات على الدين الذي أنت عليه وما يأمرك به وهذا الرجل يعنون محمدًا صلى الله عليه وسلم فإن أمره حق، فكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه

الاية 62 : ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنونلما قصّ سلمان الفارسي على النبي صلى الله عليه وسلم قصة أصحاب الدير و كيف كانوا يصلون ويصومون ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويشهدون أنه يبعث نبيا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "هم في النار"
قال سلمان : فأظلمت عليّ الأرض فنـزلت هذه الاية فكأنما كشف عني جبل.

الاية 75 : افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون نـزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله تعالى، فلما ذهبوا معه إلى الميقات وسمعوا كلام الله تعالى وهو يأمره وينهاه، رجعوا إلى قومهم، فأما الصادقون فأدّوا ما سمعوا، وقالت طائفة منهم: سمعنا الله في آخر كلامه يقول: إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا ولا بأس . وعند أكثر المفسرين: نـزلت الآية في الذين غيروا آية الرجم وصفة محمد صلى الله عليه وسلم.
الاية 79 : فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون نـزلت في الذين غيروا صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم وبدّلوا نعته في كتابهم وجعلوه آدم سبطًا طويلا وكان ربعة أسمر ، وقالوا لأصحابهم وأتباعهم : انظروا إلى صفة النبيّ، الذي يُبعث في آخر الزمان، ليس يشبه نعت هذا، وكانت للأحبار والعلماء مأكلة من سائر اليهود، فخافوا أن يذهبوا مأكلتهم إن بيَّنوا الصفة، فمن ثَمَّ غيروا.
الاية 80 : وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود تقول : إن هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، و أن الناس يعذبوا في النار لكل ألف سنة من أيام الدنيا يوم واحد في النار من أيام الآخرة، وبذلك تكون مدة العذاب سبعة أيام ثم ينقطع ، فأنـزل الله تعالى في ذلك هذه تكذيبا لأقاويل اليهود
الاية 89 : ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين كانت يهود خيبر تقاتل غطفان، فكلما التقوا هزمت يهود خيبر، فعاذت اليهود بهذا الدعاء وقالت: اللهم إنا نسألك بحقّ النبيّ الأميّ الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم، قال: فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء، فهزموا غطفان، فلما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به، فأنـزل الله تعالى هذه الاية
وقيل كذلك أن العرب كانت تمرّ بيهود فيلقون منهم أذى، وكانت اليهود تجد نعت محمد في التوراة، ويسألون الله أن يبعثه فيقاتلون معه العرب، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به حسدًا، وقالوا: إنما كانت الرسل من بني إسرائيل، فما بال هذا من بني إسماعيل.

الاية 97 : قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنينأقبلت اليهود إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا:
يا أبا القاسم نسألك عن أشياء فإن أجبتنا فيها اتبعناك، أخبرنا من الذي يأتيك من الملائكة؟ فإنه ليس من نبيّ إلا يأتيه ملك من عند ربه عز وجل بالرسالة بالوحيّ فمن صاحبك؟
قال ( النبيّ صلى الله عليه وسلم):
"جبريل"
قالوا (اليهود):
ذاك الذي ينـزل بالحرب وبالقتال، ذاك عدوّنا لو قلت ميكائيل الذي ينـزل بالمطر والرحمة اتبعناك،
فأنـزل الله تعالى هذه الاية

الاية 98 : من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرينقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
كنت آتي اليهود عند دراستهم التوراة فأعجب من موافقة القرآن التوراة، وموافقة التوراة القرآن،
فقالوا :
يا عمر ما أحد أحبّ إلينا منك،
قلت :
ولم؟
قالوا :
لأنك تأتينا وتغشانا،
قلت :
إنما أجيء لأعجب من تصديق كتاب الله بعضه بعضًا وموافقة التوراة القرآن، وموافقة القرآن التوراة،
فبينما أنا عندهم ذات يوم إذ مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف ظهري،
فقالوا :
إن هذا صاحبك فقم إليه، فالتفت إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل خوخة في المدينة،
فأقبلت عليهم فقلت :
أنشدكم بالله وما أنـزل عليكم من كتاب أتعلمون أنه رسول الله؟
فقال سيدهم :
قد نشدكم الله فأخبروه.
فقالوا : أنت سيدنا فأخبره،
فقال سيدهم :
إنا نعلم أنه رسول الله
فقلت:
فأنت أهلكهم إن كنتم تعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم تتبعوه،
قالوا :
إن لنا عدوًا من الملائكة وسلما من الملائكة،
فقلت :
من عدوكم، ومن سلمكم؟
قالوا:
عدونا جبريل وهو ملك الفظاظة والغلظة والآصار والتشديد؛
قلت:
ومن سلمكم؟
قالوا:
ميكائيل وهو ملك الرأفة واللين والتيسير
قلت:
فإني أشهد ما يحل لجبريل أن يعادي سلم ميكائيل، وما يحل لميكائيل أن يسالم عدو جبريل، وإنهما جميعًا ومن معهما أعداء لمن عادوا وسلم لمن سالموا. ثم قمت فدخلت الخوخة التي دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبلني فقال:
"يا ابن الخطاب ألا أقرؤك آيات نـزلت علي قيل؟
قلت:
بلى فقرأ: من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين * ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون
قلت:
والذي بعثك بالحق ما جئت إلا أخبرك بقول اليهود، فإذا اللطيف الخبير قد سبقني بالخبر.
قال عمر:
فلقد رأيتني أشدّ في دين الله من حجر.
وقال ابن عباس: إن حبرًا من أحبار اليهود من فدك يقال له: عبد الله بن صوريا حاج النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسأله عن أشياء فلما اتجهت الحجة عليه قال: أيَّ ملك يأتي من السماء؟ قال: جبريل: ولم يبعث الله نبيا إلا وهو ولِيُّه قال: ذاك عدُوّنا من الملائكة، ولو كان ميكائيل مكانه لآمنا بك، إن جبريل نـزل بالعذاب والقتال والشدة، فإنه عادانا مرارًا كثيرة، وكان أشدّ ذلك علينا أن الله أنـزل على نبينا أن بيت المقدس سيخرب على يدي رجل يقال له بختنصر، وأخبرنا بالحين الذي يخرب فيه، فلما كان وقته بعثنا رجلا من أقوياء بني إسرائيل في طلب بختنصر ليقتله، فانطلق يطلبه حتى لقيه ببابل غلامًا مسكينًا ليست له قوّة، فأخذه صاحبنا ليقتله فدفع عنه جبريل، وقال لصاحبنا: إن كان ربكم الذي أذن في هلاككم فلا تسلط عليه، وإن لم يكن هذا فعلى أيّ شيء تقتله؟ فصدقه صاحبنا ورجع إلينا، وكبر بختنصر وقوي وغزانا وخرب بيت المقدس، فلهذا نتخذه عدوّا فأنـزل الله هذه الآية.
وقال مقاتل: قالت اليهود: إن جبريل عدونا أمر أن يجعل النبوة فينا فجعلها في غيرنا، فأنـزل الله هذه الآية.



منقول بتصرف








كلمة المنسق | مراسلتنا | تسجيل | دخول الأعضاء | خروج الأعضاء | facebook | twitter | youtube

هذا الموقع هو مساهمة متواضعة من صاحبه في ابراز ثوابت الدين الإسلامي التسامح السلام الوسطية